Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

aflam nekk - Page 5

  • قصص سكس محارم

    ساحكمي لكم اجمل نيكة ذقتها حين كنت مع بنت خالتي التي نكحت طيزها في الحمام بعدما هجت عليها و سخنت اخ ينيك اخته وهجت و قد كانت في ايام العطلة حيث جاءت تمضي معنا اسبوع و من اول يوم دخلت فيه ابنة خالتي جميلة الى البيت كانت رغبتي نحوها كبيرة جدا و هي اسم على ما يسمى وكل شيء فيها جميل . كانت جميلة قصيرة نوعا ما و طيزها مدور و كبير و خاصة لما تلبس الفيزون و اردافها طرية جدا اما صدره فكان واقف و مثير جدا و انا كنت اتبعها من مكان الى مكان من دون ان اثير شك اختي و اخي حتى لا يتفطنوا اني اريد ان انيك جميلة و حاولت مراودتها عدة مرات و لكن هي كانت تتهرب مني و كنت متاكد في داخلي انها تريد ان تمارس معي الجنس و امتناعها لم يكن الا بسبب الخجل و الخوف فقط سكس مترجم محارم ، افلام سكس hd
    و مر اسبوع بسرعة كبيرة و جميلة على وشك العودة الى بيتها و انا لم انيكها بعد و احسست انني ساكون اتعس انسان ان لم اذق لحمها و طيزها و فعلا في ذلك اليوم نكحت طيزها و قد اخذتها الى الحمام سكس اخ واخته حيث ترجيتها و عاهدتها ان تبقى كل الاحداث التي تحدث بيننا سرا بيني و بينها و عاهدتها الا يلمس زبي كسها و الا اقترب منه مهما حدث . و فعلا اوقعتها في شباكي و اقنعتها و تسللنا الى الحمام في وقت متاخر جدا و انا اراقب الرواق و حين دخلت جميلة جءت من خلفها و كان زبي قد خرج من مكانه و جاهز للاختراق و سحبت لها الفيزن و الكيلوت مع بعض الى الاسفل و التصقت بها حتى تلامس زبي من لحم الطيز و نكحت طيزها الجميل و انا من خلفها احك زبي و حرارة النيك كانت حادة جدا و ساخنة سكس امهات ، سكس ام وابنها ، ابن ينيك امه ، اب ينيك بنته
    و التفتت الي جميلة بجمالها و انوثتها و قبلتها من فمها ثم بدات اعبث على صدرها بيدي و افرك و اتحسس و هي كانت واقفة و قلبها ينبض بقوة كبيرة و رغبتها في النيك ايضا كانت شديدة و خاصة لما ذاقت زبي و انا نكحت طيزها الجميل بوضعية ساخنة و على السريع . و بدات ادخل زبي في فتحتها التي ابتلعت زبي و انا املك زب حاد جدا و ليس سميك و دخوله في الفتحة كان سريع و لكن حرارة الفتحة جعلتني ادفع بقوة و اصبح عنيف جدا حيث كنت اهتز بقوة و ادخل و اخرج زبي و جميلة كانت تتحمل و احيانا اطلب منها الانحناء حتى ادخل زبي اكثر و انا محتار ان كانت جميلة بريئة ام تتظاهر فقط بتلك الطريقة و هي متعودة على النيك من الخلف و زادت شكوكي اكثر مع الطريقة التي دخل بها زبي و السرعة الكبيرة
    و بما اني كنت ساخن جدا فقد بقيت ادخل و اخرج و بسرعة قصوى انفجر زبي بحليبه في طيز جميلة و بدات انا اقذف الحليب و افرغ شحناتي الحارة داخل الطيز و انا اعانقها و من خلفها واقف و امسك اثداءها و العب بهما و اقبلها بحرارة من الرقبة و هي عرفت باني بدات اقذف و شعرت ايضا معي بالنشوة . ثم سحبت زبي و على الفور فتحت الحنفية و بدات انا اغسل زبي و انظفه و كانت جميلة قد تسللت الى الغرفة كان شيئا لم يحدث و انا كنت اسعد رجل في العالم بعدما حققت حلمي و مارست معها الجنس و نكحت طيزها الجميل و افرغت كل حليب في داخل احشائها و من سوء حظي كانت تلك اول و اخر نيكة مع جميلة بنت خالتي

  • اختي المحرومه ونيك كسها الضيق

    مرحباً يا أصدقائي، أنا اسمي سمير وأنا الآن في الرابعة والثلاثين من العمر. لدي قصة والتي هي في الحقيقة سر حياتي. وهذا السر هو بيني وبين أختي ولكن والدتي أيضاً على علم بهذا الأمر. أنا أحب أختي سامية كثيراً. كانت جميلة جداً ومثيرة جداً. نحن عائلة من المنصورة. عرب نار ولابد أنك على علم بأن بنات المنصورة جميلات جداً. وكانت أختي تتمتع بهذه الصفة أيضاً. أنا أصغر من أختي بسنتين وكان بيننا علاقة حب عظيمة. عندما تزوجت كنت مستاء جداً لكن سرعان ما تحسن مزاجي كما أنها كانت سعيدة. وهي تأتي في كل عام إلى منزلنا لبضعة أيام. وقد مر أكثر من أربع سنوات حتى الآن لكنها لم ترزق بأطفال. كنت في الرابعة والعشرين في ذلك الوقت. عندما حضرت إلى المنزل، كا يبدو عليها أنها غير سعيدة وكانت تبكي. وفي أحد الأيام كانت تتحدث مع أمي. سكس اخوات اختبأت وراء الستائر وحاولت أن اسمع حديثهم. كانت تبكي وتقول لأمي – لقد أفسدت يام أمي حياتي. والدتي – لماذا؟ ماذا حدث؟ أختي – وصار لي أربع سنوات سنوات وحتى الآن لم أصبح أم. حماتتي سببت لي الجنون. انها تعلق على الأمر في أي مكان وفي أي وقت. أنا في غاية الجنون الآن. أريد أن أتجاوز كل هذا هراء الآن. والدتي – لماذا؟ ما المشكلة؟ أختي – كيف يمكنني أن ألد الطفل؟ نحن لم نمارس الجنس منذ زواجنا. ولم يلمسني حتى مرة واحدة. تنزيل سكس امريكي، صور سكس ، صور نيك

    أمي (باستغراب) – بمعنى؟ أختي – قضيبه أثنين بوصة فقط. ولا يستطيع أن ينتصب كفاية. وهو مثلي الجنس، ويحب أن يتم يقوم صديقه بنيكه. صديقه ناك مؤخرته. وهو يريد أيضاً أن يمارس الجنس معي أمام زوجي. لكني هددت زوجي. إذا فعلوا أي شيء من هذا، فسوف أفشي سره لوالدته. قالت والدتي – هل أنت مجنونة. كان يجب عليك أن تخبري والدته ولنا منذ فترة طويلة. أختي – ماذا علي أن أفعل؟ عندما كانت تقول هذا. فجأة توقفت وكانت تفكر بشيء ما. أعتقد انها قد رآني وجاءت لي وأمسكت بي وقالت – هل سمعت كل شيء؟ قلت لها – نعم. قالت لي – والآن، أنت تعلم لماذا أنا حزين. أنا أحبك كثيراً. ولهذا السبب أنا احتفظ بالسر. قلت لها – نعم. والآن ماذا تريدين؟ قالت لي – سأقول لك في الليل. وكانت وجنتهامحمرة وصفعتني ببطء على خدي. قالت لأمي بعد العشاء أنها سوف تنام معي في تلك الليلة. ذهبنا إلى الغرفة وتجاذبنا أطراف الحديث حتى الساعة الثانية عشر. سألتها – أردت أن تقول لي شيئاً. ابتسمت وأخذت هاتفها المحمول. ثم شغلت مقطع فيديو وأعطى الهاتف المحمول لي. رأيت والدهشة في عيني كان فيلم بورنو. كنت أشاهد وجهها وبعد ذلك اشاهد الفيلم. كان ساخن جداً ومثير. بدأت قضيبي ينبض. وأختي كانت تنظر لي وتنظر إلى قضيبي. كنت أشاهد المقطع وهي اخذت زمام المبادرة. أخذت قضيبي وبدأت الضغط عليه. كان شعور رائع. وكانت قد أزالت ملابسي السفلية. وأنا لا ارتدي الملابس الداخلية في الليل. كما أنها أزالت ملابسها السفلية، وأنا كنت عاري من الأسفل. اخذت في يديها في يديها وبدأت في الضغط عليه. كنت اتأوه وأنفاسي تتسارع وكنت اتنفس بصعوبة. أقتربت مني وقالت لي – من فضلك، مارس الجنس معي الليلة. كسي عطشان منذ أربع سنوات. وهو بحاجة إلى قضيب كبير. أنا أعرف أن لديك قضيب كبير. كان قضيبي أكثر من 7 بوصة وكان لا يمكن السيطرة عليه. كان وجهها محمر وم ثم دفعتني مرة أخرى على السرير وسحبت قلفتي إلى الخلف. كنت اتألم لكني كنت مستمتع أيضاً. اخذت قضيبي في فمها. كان لا يزال الهاتف المحمول في يدي وأشاهده. كانت تمص قضيبي بقوة جداً. وكنت أشعر أنني قد وصلت إلى عنان السماء. فجأة شعرت بشيء كان يخرج مني.
    فجأة، شعرت أن شيئاً ما كان يخرج من قضيبي. بدأت تتحرك مؤخرتي لأعلى وأنا أنيك فمها. تفهمت الأمر وأخرجت قضيبي من فمها ثم أطلق قضيبي كل المني. بلل قضيبي وجهها بالكامل. نظفت نفسها وضغطت على قضيبي مرة أخرى. وكان قضيبي قد أصبح صغيراً جداً. لكن كان الأمر مثير جداً ورائع جداً وأعطاني المتعة الكاملة. وبعدها عاد قضيبي للانتصاب مرة أخرى بعد عشر دقائق. وهذه المرة كان طوله وسماكته أكبر. نامت على السرير وفتحت ساقيها ووضعتهما على كتفي. بدأت أفرك قضيبي على كسها. ومن ثم دفعت قضيبي بقوة في كسها الضيق حت دمت. وبعد عشرة دقائق من النيك المتواصل أفرغت مني كله في كسها. ونمنا من التعب عرايا معاً حتى الصباح ثم ذهبنا إلى الحمام سوياً. أمضينا سبعة أيام من الجنس كانت بمثابة شهر عسل قصير لنا. وعند عودة أختي إلي زوجها تلقينا النبأ السار بإنها قد أصبحت حاملاً بعد أربع سنوات !!!